21‏/10‏/2011

حبوب منع الحلم

(لماذا لايتم إختراع حبوب لمنع الحلم...حتى تمنعنا من التضخم بأحلام لايتسع لها عالمنا؟)





قبلك!! كنت أخاف من الحزن
معك!! كنت اخاف من الفرح
بعدك!! أصبحت أخاف من كل شىء!

...

أخاف ان يفرد لك الغياب جناحيه
ويأخذك الى البعيد
أبعد من خيالى
فلا أصلك حتى.... خيالا!

...


هل تعلم
وانا معك كان الوقت عدوى الأول
وكانت تجمعنى به علاقة كراهية شديدة
ففى حضورك
كنت اطلب من الوقت أن يتوقف...
.فيسرع الخطى مخرجا لى لسانه
وفى غيابك
كنت أرجوه أن ينقضى....
فيتوقف ضاحكا منى بسخرية

...


وهل تعلم أيضا
ان بينى وبين الحزن ثأر قديم
أخشى ان يقتصه منى...بك!!
وأظنه قد فعل!

...


فإرحل!!
سأتألم
سأبكى!!
سأحزن!!
سأعيش كل طقوس مابعد الفراق
لكن... بالتأكيد
لن أموت قبل يومى!

...


سأحزن كثيرا كى انساك
وسأبكى كثيرا كى أنساك
وسأختنق كثيرا كى انساك
وسأنام كثيرا كى انساك
وسأمشى كثيرا كى انساك
وسأقاوم كثيرا كى انساك
وسأثرثر كثيرا كى انساك
وسأتخبط كثيرا كى انساك
وسأموت كثيرا كى انساك
وسأفشل كثيرا كي أنساك........ لكنى أبدا لن أعود !

...


غدا..
سألتقيك فى الطريق صدفة
وستدخلنى الصدفة فى حالة من الفرح الخرافى
وبعد غدا..
ستطرق بابى لتهدينى باقة ورد معطرة
وبعد بعد غد!!
سترسل لى رسالة حب ملتهبة
وبعد بعد بعد غد!!
ستهاتفنى لتقول لى انك تحبنى بجنون!!
وبعد بعد بعد بعد غد!!
ستقف تحت شرفتى لتصف لى طعم الحياة فى غيابى
وبعد بعد بعد بعد بعد ...بعــ....ــ.....غد
عفوا...أنا لاأنجم!!
أنا فقط .... أحلم... و أتمنى!

...


شكرا للأيام !!
لانها أحبطت كل حكاياتى الجميلة قبلك
لتمنحنى الحكاية الأجمل.......معك!

...


يااااااااااااااااااالله ماأشد غبائى
ففى اليوم الأول لرحيلك
ظننت أنك تمارس معى... لعبة الإختفاء
فبحثت عنك فى كل مكان
وحين طال إختفاؤك...وطال بحثى
أدركت انك تمارس معى
..... لعبة الموت

...


كنت احلم بامتلاك طاقية الإخفاء
كي أتبعك كظلك..........فلا ترانى!!
وأصبحت أحلم الآن بإمتلاك طاقية الإخفاء
كى أختفى من نفسى .............فلا أرانى!

...


يوما ما..
سأخترع حبوب لمنع الحلم
كى يتوقف أهل العشق
عن إحتساء أحلام لاتسقى داخلهم سوى غابات الحزن والألم!