04‏/01‏/2013

عندما ينبض العطاء



على صوت أنفاس التشبث الآخيرة....
عند ذلك الخيط الرفيع بين التماسك والجنون....
ليلتها...كنت أبحث بين حبات المطر عن نص أعيش بطولته بحذافيرها...
يشبهني حد الغرق....يشبهها حد الدهشة....
يشي بي بقسوة معاتب....
دون أن أختنق بوصف...أو يكبلني تعبير...
أتنقل من قصة لرواية,ومن قصيدة لخاطرة....
يحثني أمل التعثر بغايتي....
محاولا ألّا أبقى مكتوف الأيدي وأنا أرى أجزائا من جسدي وروحي تفقد شيئا فشيئا....لأتلاشى وأذبل لأصبح كما لم أكن.


لتعرف معنى العطاء,لابد أن تذوق مرارة الخذلان....
تجمع حطام أحلامك اليابسة وتشعله,لتدفئ به برد إحساسك....
تتأمل نور الأمل الذي كان يختبئ بينها....
وأولئك الذي حلمت لهم,هشيما يتطاير منها....
ثم ما تلبث أن لا تجد ما هو قابل للأشتعال عداك أنت....
فتلقي بما تبقى من هزل جسدك نحوها....

هكذا نحن,
نحرق أنفسنا إن لم نجد من نحرقها لأجله.