21‏/06‏/2013

ضحكة عند السماء












بعد سقوط آخر أعمدة السماء...
تأملا...
لم تظهر في القصة بعد...
من بين أكوام الثلج المتراكمة....
أيُّ أشارة للبدء...
لم تسدل الحكاية ستارها...
عن فكرة منسية....
أنثى تراكم عليها الصقيع....
حتى ما عادت ترى أو تذكر...
عابرة للترف...
تسير والجمال يبتهل لها....
وجموع الخلق تميل مع خصرها...
تؤمن كثيرا بالصدف...
وبأن الحب انتهاز لرياح الأعجاب...
كبيرة على الحزن وصغيرة به...
بعيدة عن كل التخمينات...
صامتة...حد الصراخ.

***

من هناك الآن...؟
ليطرق باب الذاكرة...
ويستذكر تلك الجثة الهامدة...
على عتبة النسيان...
يدق باب الحنين بأهتمام...
ويجلب معه بعضا من سعادة...
يقتلع بها ما تبقى...
من جذور الألم والتعاسة...
تحب نفسها حد الغرور...
إذا ما رغبتك،أو احتاجت...
تقول بكل برأة؛بتسلط...
تعال إلى أحضان شوقي الآن...
لا غدا...أقترب لنقتل الشوق...
بلقاء...فكفى للجفاء...
وإذا ما تورطت فيك...
لا معك؛فأنك تائه لا محالة...
في عتمة شعرها الأسود...
غارق حد النخاع...
في سحرها،
القادم من زُهرة آخر...
ليس كوكباً عُرف قبلا...
لأنثى دبت على الأرض...
طريقة جميلة للأحتلال...

***

فأذا ما اعتنقتها أنثى..
عليك احتمال مزاجية قهوتها...
قهوة الصباح كانت سيئة...
إذا ليلكية السماء...
أضحت أمرا مسلما به...
ولا تعد معادلة طبيعة...
أمرا قابلا للجدال...
فأنت في مخدع عينيها...
بين سواد الكحل...
والرمش..
ذلك المرسوم عند نهاية القدر...
قبيل آخر أنفاس الحياة...
تلك التي شابهت الحياة...
يوما ما...معها.