24‏/11‏/2012

لم يفهم 1

كاد يقتل نفسه غيرة....اغتص صوته؛كأن غيظه أصبح أكبر من الأختباء خلف ابتسامة....وقال:وهل سعيدة أنتي معه؟!؟
أجابته:الجنة ليست مكان السعادة الوحيد،على هذه الأرض يوجد شيء...ومن يرضي يعيش.
وفي استدارك متذاكي حاول نصب فخ ماض أمامها بسؤال:وهل هناك غيره هذه الأيام؟!؟.....بجدية تجيبه:لم أحصد من أيام الطيش تلك سوى بضع عبر...كنت بغنى عن تجربتها لو وجدت نفسي منذ البداية....عندما تمتلئ الأنثى بذكر،فلن يبقي لها فرصة التفكير بآخر.....ابحث في ضياعك عن أنثى ترتوي منك وترويك،وتمسك بها....فالحياة أقصر من أن نقضيها بالتجارب العابثة.
لم يعي يومها ما قالته....ظنها تهرب من عينيه إلى زوج تحافظ عليه...تحمي عشها من أغارة ماض أسود هو أحد أركانه.