03‏/02‏/2013

الليلة سأعترف


لـ"أن الأنسان بلا حزن...ذكرى أنسان"
-نزار قباني

بكامل قواي العشقية...
واضعا كرامتي خلفي...
وكبريائي المنشغل بمداواة جروحه....
سأعترف لك الليلة
بحب...
سأعترف,
بأني أشتاقك...
أشتاقك حد الألم....
أشتاقك حد الحزن...حد الموت

&&&

أعترف لك يا سيدتي أنك معلمة الحزن الفضلى.
وأعهد لك بمنحني جنسية عاشق حزين.
وبأنك ذلك الخيط الرفيع بين اليأس والأمل.
والفارق الوحيد بين الحلم والواقع.
وبين النضج والمراهقة.

&&&

أتألم...
أتألم بكل تصّنع
لابتسامة جبروت وقوة
ارتسمت على شفاهي بمرورك من أمامي...
بكل عشق جديد سلبني أياه حبك...
بكل صرخة خرجت من جوف مظلوم منك....
بكل العهود التي قطعت صمتا,ووقعت غيابيا.....
بكل دمعة وقطرة حبر وكأس....
بكل تلك التفاصيل التي لا يلقي لها أحد بالاً...
بِـ حُبك أيضاً أتألم...

&&&

اعترافي مكتوب....
لكني أنكره....
تنكره فطرتي الشرقية...
قلبي المحطم....
أفكاري العنجهية....
وسأنكره أيضا
إن أتيتني طرقة باب
لحب المدفون في مقبرة النسان