08‏/02‏/2013

شغب أفكار


أسير بين ضوضاء الشوارع هاربا....
لست أدري أربعة كانوا أم اثنين...
يدارون عني صمودي المغوار....
أواجه المجهول بثبات مفتعل...
لا طاقة لي أكثر
على ذلك الخدران الذي يجتاح جسدي المنهك
من السير على خطوط الحياة المتصلة
لا فاصل تهرب منه
بجنون من يود الأنتهاء مما كُتب عليه فعله....
على رصيف الهذيان اخطو....
لا خطا تعرفني،
ولا أدري إلى أين سيلقيني ترنحي

***

على شرفة الحزن...
المطلة على نشوة الأمل وقفت....
في لحظة
لم يكررها التاريخ سوى لخيبة واحدة...
لنبضة قلب واحدة
لم أقفّي للنساء بعدها قصيدة....
لم أعرف منها إلا النهاية
بعض الكآبة المصتنعة,
والكثير الكثير من الدوخان.....
في حب لم أعرف له بداية أو حتى نهاية.

***

مسائنا صغير
استطرد من دمي بعض نشوات الحزن وخيبة....
أنتظر المستحيل,
أراهن على الغد,
بأكوام بالماضي...
فألمح في أفق عينيهما,
خذلان يتربص بي....
ذات مصير ينتظرني في نهاية المطاف...
بماذا استتر،
بظلال القدر...
أم بأعمدة السماء...
ام بتسويف متقن .
بأي فخ وقعت....
بفخ الذاكرة ربما....
أم اصتدمت بمطب صور الماضي المؤلم....
كالعادة,لا أعلم....
لكن المكابرة حلّي الليلة....
سأكظم حزني حتى أصل نهاية الطريق
واقفل النعش على كل تلك الأسئلة
واستلقي لأنااام